استرجع أسطورة اتحاد TNA وفئة ال High-Flying المصارع أميزنج ريد (أميزينج ريد) ذكريات كواليس نكسته السابقة خلال مواجهته النجم سي ام بانك في نزال تجريبي مظلم (Dark Match) خلف كواليس WWE عام 2005، كاشفا عن تفاصيل معقدة وحرمان تعمدي لمنعه من التوقيع مع الشركة.
وخلال ظهوره في العرض الأخيرة من بودكاست "Insight" مع الإعلامي كريس فان فليت، أوضح ريد كيف أثرت ضغوط تلك الليلة وكواليسها على مسار حياته المهنية.
كواليس عام 2005: إلغاء للحركات ومنع من التألق
كشف ريد أنه كان من المقرر في الأصل أن يخوض نزالا سريعا (Squash Match) يخسر فيه خلال ثوان أمام مات مورجان، قبل أن يتم تغييره فجأة إلى نزال مظلم أمام سي ام بانك.
وأوضح ريد أن أسطورة المصارعة والوكيل المسؤول حينها ريكي ستيمبوت كان مستميتا لمساعدة سي ام بانك للتوقيع مع WWE، حيث كانت تلك المحاولة بمثابة الفرصة الأخيرة لبانك عقب نزال غير موفق سابقا أمام فال فينيس:
"ريكي ستيمبوت كان يريد لـسي ام بانك التوقيع بأي ثمن. لكن كلما اقترحت حركة مميزة أريد تنفيذها لإظهار ابتكاري لها مثل (Code Red) أو (Standing Shooting Star)، كانت تأتي الإجابة بالرفض والتفنيش بحجج مختلفة، مثل أن ري ميستيريو أو بول لندن أو كيدمان سيغضبون!".
وأكد ريد أن صديقه جيمي وانج يانغ أبلغه في الكواليس أنهم يتعمدون إلغاء حركاته ومنعه من الخروج بشكل قوي.
البوتشات القاتلة ورد فعل جون لورينايتس (جوني أيس)
وعن النزال نفسه، اعترف ريد بأنه كان مليئا بالأخطاء والارتباك:
"النزال لم يكن جيدا على الإطلاق.. واصلنا ارتكاب الأخطاء (Botches) والارتباك في التنفيذ. بعد النزال، أخذ جون لورينايتس بانك إلى الغرفة واستمر ستيمبوت يترجاه لمنحه فرصة أخرى. وعندما خرج لورينايتس وسألني عن مشاركاتي السابقة وعلم أنني تصارعت في All Japan، سخر مني قائلا: 'تبدو متعبا ومجهدا (Blown up)، سنقتطع لك مكالمة لاحقا وربما عليك أن تزيد من حجمك البدني!' ثم غادر".
محاولة ثانية مع رايباك والتصالح مع الماضي
وتطرق ريد إلى محاولته الثانية مع WWE بعد سنوات، حيث كان من المفترض أن يتلقى ضربا مبرحا من رايباك ويلقى عبر الطاولات، قبل أن يتم سحبه وإلغاء الفقرة مجددا.
وفي تلك الليلة، التقى بـسي ام بانك مجددا في عيادة الطبيب وكان الأخير يحمل أحد أحزمة العالم وعانقه بترحيب شديد:
"في البداية كنت غاضبا ونائرا للغاية، وشعرت أن بانك دمر فرصتي للوصول والتوقيع مع WWE.. لكن عندما كبرت ونضجت، أدركت أنه كان يحارب من أجل وظيفته ومستقبله أيضا ولا أحمل أي ضغينة تجاهه. يندهش أصدقائي عندما يعلمون القصة ويسألونني إن كنت أكرهه، فأجيبهم: لا أمتلك أي كره تجاهه، بل أحب هذا الرجل بحق وكل ما حدث أصبح مجرد مياه مرت تحت الجسر".