كسرت النجمة المحبوبة وبطلة القارات السابقة إيه جيه لي حاجز الصمت حول مستقبلها داخل حلبات المصارعة الحرة، متحدثة بصراحة عن احتمالية عودتها إلى شاشات WWE، ومحددة الشرط الجوهري الذي قد يدفعها لخوض تجربة جديدة داخل الحلبة بعد فترة غياب امتدت لعدة أشهر.
ولم تسجل إيه جيه لي أي ظهور تلفزيوني في عروض WWE منذ خسارتها لـبطولة القارات للسيدات (بطولة السيداتبطولة القارات) أمام غريمتها بيكي لينش في الليلة الكبرى لعرض WrestleMania 42؛ حيث ودعت الجماهير حينها بكلمات مؤثرة قالت فيها إنها لا تقول "وداعا"، بل "أراكم قريبا.. هكذا آمل".
شرط العودة: سيناريو مبتكر وقصة محفزة
خلال حلولها ضيفة في برنامج Mind Over Mountain مع الكاتبة شيريل سترايد، سئلت إيه جيه لي بشكل مباشر حول خططها المستقبلية في عالم المصارعة، لترد قائلة:
"سنرى ما سيحدث. كان هناك جزء بداخلي يقول ببساطة: 'أنا فقط بحاجة إلى بعض الوقت لنفسي'. وعندما أخذت تلك الاستراحة، شعرت في قرارة نفسي بأنني ما زلت قادرة على التألق وتقديم أداء مبهر. أنا واثقة تماما مما يمكنني جلبه وتقديمه داخل الحلبة".
وشددت إي جاي على أن العامل المحرك لها لم يعد مجرد خوض النزالات، بل جودة السيناريوهات المطروحة:
"أشعر أنني مدفوعة دائما بالقصص الدرامية (Story-driven). إذا وجدت القصة المناسبة والمحبوكة، فهذا هو الشيء الوحيد الذي سيشعل حماسي للعودة. إذا كان هناك شيء جديد تماما لم أقدمه من قبل ويحمل طابعا مبتكرا ويكسر القواعد المعتادة، فهذا تحديدا ما يثير اهتمامي وفضولي. سنرى ما تخبئه الأيام؛ سأواصل الكتابة، وسأستمر في التدريبات الرياضية اليومية للبقاء في كامل جاهزيتي".
ترقب جماهيري وتقارير متضاربة
- مصير معلق: لا يزال الغموض يحيط بموعد عودة إيه جيه لي إلى العروض التلفزيونية وما إذا كانت إدارة WWE بقيادة تريبل إتش تمتلك خطة قصصية جاهزة لإعادتها إلى واجهة قسم السيدات بجوار زوجها سي ام بانك.
- متابعة الكواليس: كانت منصة تقارير صحفية قد أشارت في تقارير سابقة إلى أن الباب يظل مفتوحا دائما أمام ظهورها في أي وقت يتم فيه الاتفاق على سيناريو يليق بمكانتها وتاريخها الكبير في الاتحاد.