لم تتردد المصارعة بريت بيكر في الرد على تعليقات إحدى الكاتبات حول صحتها النفسية وتفاعلاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متذكرة مقالا قديما كتبته الصحفية عام 2024 واعتبرته تجريحا شخصيا ومهنيا مبنيا على الافتراضات.
بدأت القصة عندما تفاعلت بريت بيكر مع منشور لأحد المشجعين، لتدخل الكاتبة ليزي فلاناغان على خط النقاش معربة عن قلقها من تفاعل بيكر المستمر مع ما يكتب عنها، معتبرة أن ذلك يضر بصحتها النفسية وأدائها. في المقابل، أوضحت بيكر أن المنشورات تظهر تلقائيا على حسابات المصارعين، متذكرة مقالا سابقا كتبته فلاناغان عنها عام 2024 وتضمن انتقادات قاسية تجاوزت حدود النقد المهني إلى الهجوم الشخصي.
من جانبها، ردت فلاناغان مؤكدة أنها لم تكن تتذكر المقال واضطرت للبحث عنه، معبرة عن استغرابها لتذكر بيكر له طوال هذه المدة. لترد بيكر باختصار قائلة إن تذكر الإساءات ليس أمرا مؤسفا بل هو أمر طبيعي وبشري، في رسالة واضحة تؤكد فيها أن تأثير المقالات السلبية يبقى عالقا في ذاكرة من تتعرض لها بغض النظر عن نسيان كاتبيها.