عبر الأسطورة جون سينا عن سعادته البالغة والغامرة عقب الإعلان الرسمي عن طرح فيلمه السينمائي المثير للجدل Coyote vs. Acme في دور العرض السينمائية رسميا يوم 28 أغسطس، بعد سنوات طويلة من الغموض والتهديد بالإلغاء النهائي.
وكان الفيلم قد واجه مصيرا مظلما عندما قررت شركة Warner Bros Discovery إلغاءه وحفظه في الأدراج للاستفادة من الإعفاءات الضريبية، قبل أن تتدخل موجة غضب جماهيرية وإعلامية واسعة أجبرت الشركة على التراجع وبيع حقوق الفيلم لشركة Ketchup Entertainment في مارس 2025.
جون سينا: أنا أؤدي عملي.. والقرارات التجارية خارجة عن سيطرتي
خلال مقابلة خاصة مع مجلة Entertainment Weekly، تحدث سينا عن نظرته لقرار الإلغاء السابق بأسلوب احترافي وواقعي:
"يتم استئجاري من قبل صاحب العمل لتأدية مهمة محددة، ووظيفتي هي الاستعداد بأقصى ما أستطيع، والالتزام بالوقت والانضباط والشغف. بعد ذلك، تصبح التوقعات والقرارات خارجة عن إرادتي وسيطرتي، لذا فهذا لا يغير من نظرتي لصناعة السينما، وعلينا دائما تذكر أنها في النهاية 'تجارة وأعمال'".
وأوضح سينا أنه رغم عدم اتفاقه دائما مع القرارات التجارية، إلا أنه يتقبلها كونه لا يملك حقوق العمل:
"بالطبع أرغب في أن يشاهد الجمهور أعمالي وأدائي حتى أتمكن من تقبل النقد الإيجابي أو السلبي وأتطور كممثل.. لكنني لا أملك الأداء بنفسي؛ لقد وقعت عقدا لتأدية عمل، والمالك هو من يقرر ماذا يفعل بمنتجه".
مثل "السيارة المخصصة" وفرحة العرض الجماهيري
وشبه سينا الموقف بصانع سيارات مخصصة يعمل لـ 2000 ساعة لإنجاز تحفة فنية، ثم يأخذها المالك ليضعها في مرآبه الخاص دون أن يراها أحد: "هو يملكها وله الحق في فعل ما يشاء بها. لكن مكاسبي الحقيقية كانت في التجربة نفسها والعمل مع أشخاص أصحاب كفاءة جعلوني أفضل".
واختتم جون سينا حديثه بالتعليق على وصول الفيلم لشاشات السينما أخيرا، واصفا هذا الشعور بأنه: "أمر غير متوقع وخيالي تماما، ومصدر فرحة مطلقة بالنسبة لي".