فاجأ النجم الأسترالي العنيف برونسون ريد جماهير المصارعة حول العالم بالكشف عن تحول جسدي ولياقي هائل خاضه خلف الكواليس؛ مؤكدا أنه نجح في خسارة ما يقارب 100 باوند (قرابة 45 كيلوغراما) من وزنه قبل تسجيل عودته الصادمة إلى حلبات WWE خلال عرض Sunday Night's Main Event الأخير.
ونشرت القناة الرسمية لـ WWE على منصة يوتيوب مقطع فيديو وثائقي (Vlog) سجله ريد قبل ظهوره المفاجئ، كشف فيه بالتفصيل عن الأرقام الخاصة بوزنه والدوافع الفلسفية والرياضية التي جعلته يعيد بناء جسده بالكامل خلال فترة ابتعاده وتأهيله من إصابة تمزق العضلة ذات الرأسين.
أرقام التحول البدني وفلسفة البقاء للأقوى
تحدث برونسون ريد عن الفارق الشاسع في كتلته العضلية ووزنه بين الماضي والحاضر قائلا:
"مع حلول موعد عودتي إلى الحلبة، سيتراوح وزني على الأرجح بين 265 و270 باوندا. وعندما بلغت أقصى وزن لي في السابق، وتحديدا عند عودتي إلى WWE في أواخر عام 2022، كنت أزن 365 باوندا. نحن نتحدث هنا عن فارق ضخم يصل إلى ما بين 90 و100 باوند نجحت في إسقاطها خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية".
وشدد النجم العضو في عصابة The Vision على أن التغيير كان ضرورة حتمية للنجاح في عالم مصارعة المحترفين، مضيفا:
"أؤمن تماما بمبدأ: إذا لم تتطور وتجدد من نفسك، فسوف تموت وتندثر. في هذه الصناعة على وجه التحديد، يتعين عليك أن تواكب العصر وتتحرك مع وتيرة التغيير السريعة. أنا أتابع نزالات المصارعة طوال الوقت وبشكل مستمر، وأعتقد أن ذلك يضعني دائما في الحالة الذهنية المناسبة لتحديد أهدافي بدقة ومعرفة ما أريد إنجازه فوق الحلبة".
عودة بطاقة متجددة وشراسة مضاعفة
- انعكاس التحول على الأداء: انعكست هذه الخسارة الكبيرة في الوزن بوضوح على خفة وسرعة حركة برونسون ريد داخل الحلبة، مع احتفاظه بقوته التدميرية الهائلة.
- الهجوم المدمر: تجلت هذه الشراسة فور اقتحامه نزال برون بريكر ضد أوبا فيمي؛ حيث باغته بضربات بالكرسي الحديدي قبل أن يوجه له أربع ضربات تسونامي متتالية، معلنا بداية حقبة جديدة ومرعبة في مسيرته بجسد أكثر جاهزية ولياقة.