تحدث النجم داربي ألين بصراحة مطلقة عن مراحل تطور اتحاد AEW منذ انطلاقته الأولى وحتى الوقت الحالي، موجها انتقادات لبعض المصارعين الذين تعاملوا مع العام الأول للشركة بعدم جدية واستسهلوا الفرصة المتاحة لهم.
وخلال مقابلته المطولة مع مجلة Forbes، سئل ألين عن الفارق بين انطلاقة الاتحاد التلفزيونية والوضع الراهن، ليؤكد أن معايير العمل والمنافسة اختلفت بشكل جذري.
ارتفاع سقف المعايير ونهاية عصر التراخي
أوضح ألين أن البقاء والظهور على شاشات العروض بات يتطلب أعلى مستويات الكفاءة:
"أعتقد أن المعايير وسقف التوقعات أصبح أعلى بكثير الآن.. في العام الأول على التلفزيون كنا نجرب العديد من الأفكار لنرى ما سينجح، فالشركة كانت وليدة وكثيرون مثلي لم تكن لديهم أي خبرة سابقة في التلفزيون. أما الآن، فقد ارتفعت جودة المواهب بشكل هائل وعلى الجميع تطوير أنفسهم، فلن تظهر على الشاشة إلا إذا كنت الأفضل بين الأفضل؛ لا أحد يستطيع التراخي أو الاعتماد على مجرد الحضور، وهذا هو الجميل في الأمر."
وتابع ألين مفسرا موقفه من العمل الجماعي وأهمية الاتحاد:
"لم أكن أرغب يوما في التواجد داخل شركة تبدو وكأنها مجرد برنامج تلفزيوني خاص بي وبأصدقائي.. لا يهمني إن كنت لا أعرفك أو لا أحبك، طالما أنك تهتم بـ AEW وتريد تقديم أفضل ما لديك فأنا أريدك في فريقي."
انتقاد عقلية البدايات ورؤيته لمشروع AEW
- عقلية العطلة الترفيهية: انتقد ألين سلوك بعض الأسماء في بدايات الشركة قائلا:
"شعرت أن بعض الناس كانوا يتعاملون مع الأمر كأمر مسلم به؛ في العام الأول كانوا يعاملون الوضع وكأنه 'عطلة ربيعية' (Spring Break)، يرددون: 'هذا ممتع، لقد حصلت على وظيفة مدى الحياة وسأقضي الوقت مع أصدقائي'، ولم يأتوا حاملين مهمة حقيقية لتطوير المكان."
- إدراك قيمة التغيير: اختتم داربي حديثه بالتأكيد على شغفه بالمشروع منذ اللحظة الأولى:
"أنا كنت أقول لنفسي: 'يجب أن أري عالم المصارعة ما تستطيع AEW فعله'، لأن هذا الاتحاد غير موازين المشهد بالكامل.. عندما بدأت المصارعة لم أكن أتخيل وجود كيان آخر بهذا الحجم، وعندما انطلقت AEW قلت إنني سأفعل أي شيء لأكون جزءا منها، ورأيت أهميتها منذ اليوم الأول بينما لم يدرك الكثيرون ذلك."