سجل المصارع المعروف سابقا باسم سانتوس إسكوبار، والذي يتنافس الآن باسم روميو مالفيردي، عودته إلى الحلبات بعد غياب طويل. جاء هذا الظهور في الثامن والعشرين من سبتمبر 2026، ليكون أول نزال يخوضه منذ رحيله عن اتحاد WWE في شهر أبريل الماضي.
واجه مالفيردي سلسلة من التحديات الصحية التي أبعدته عن المنافسة، حيث تعرض لإصابة في العضلة ثلاثية الرؤوس في مارس، خضع على إثرها لعملية جراحية، تبعتها جراحة أخرى في العصب الزندي في أبريل. وكان آخر ظهور له قبل فترة التوقف في عرض AAA بتاريخ 14 مارس، قبل أن يصبح مصارعا حرا في يوليو الماضي.
شهدت عودته مشاركته في عرض International Lucha Libre Festival الخامس بمدينة سيوداد خواريز، حيث تحالف مع بلو ديمون جونيور لمواجهة الثنائي ماغنو وستيفن خواريز. يذكر أن مالفيردي كان قد كشف في وقت سابق من هذا العام عن الأسباب التي دفعته لاعتماد اسمه الجديد في عالم المصارعة.