أكدت المصارعة ستيف دي لاندر أنها لا توجد أي علاقة أو التواصل حاليا بينها وبين اتحاد TNA، وذلك بعد أشهر قليلة من إعلان رحيلها رسميا عن صفوف الشركة في شهر مارس الماضي.
وفي تصريحات صحفية حديثة، أوضحت ستيف دي لاندر أن آخر تواصل بين الطرفين اقتصر على طلبها الفوري لأوراق إنهاء العقد عبر البريد الإلكتروني، مشيرة إلى أنها تتجنب التحدث مع مسؤولي الاتحاد عند التقائها بهم في العروض نظرا لتوتر الأجواء السابقة وخلافاتها حول عدم حصولها على فرص كافية للمصارعة.
وعلى الرغم من القطيعة الحالية وغياب أي خطط للعودة على المدى القريب، إلا أنها لم تغلق الباب نهائيا أمام احتمالات المستقبل في عالم المصارعة الحرة، مؤكدة أن الأمور قد تتغير لاحقا لكن ذلك يتطلب محادثات جادة لا ترغب في إجرائها في الوقت الراهن.