استرجعت سيمون جونسون كواليس تلقيها ردود الفعل الغاضبة من جماهير WWE، وذلك إثر قيام والدها دواين "ذا روك" جونسون بأخذ مكان كودي رودز في المواجهة المرتقبة مطلع عام 2024. وأوضحت سيمون أنها علمت بتلك العاصفة الجماهيرية للمرة الأولى أثناء تواجدها خلف كواليس عرض WWE NXT Vengeance Day، بعد أيام قليلة من تعيينها مديرة عامة لعرض WWE NXT، حيث حذرها رئيس كتاب السيناريو جوني روسو من احتمالية تعرضها لهتافات الاستهجان من الحاضرين.
تلك الهتافات الغاضبة التي واجهتها سيمون في العرض غيرت نظرتها تجاه جماهير المصارعة وعالم الاحتراف بشكل عام، خصوصا مع الهجوم الكبير الذي تعرضت له عبر الإنترنت بسبب قرار التخطيط القصصي آنذاك. ورغم صعوبة تلك التجربة في بدايتها، أكدت سيمون أنها أصبحت ممتنة لما حدث لأنه منحها ثقة أكبر ومزيدا من الصلابة في مسيرتها المهنية، وساعدها على التركيز بشكل أناني ومستقل في رحلتها داخل الحلبات.
يذكر أن الضغط الجماهيري الهائل أجبر فريق الإبداع في اتحاد WWE على تعديل مسار القصص وإعادة كودي رودز لمواجهة رومان رينز على لقب يونيفرسال في عرض WrestleMania 40، بينما واصل ذا روك ظهوره ضمن الأحداث بشخصية الشرير. وفي المقابل، واصلت سيمون مهامها كمديرة عامة لعرض WWE NXT لفترة قبل أن تغادر الاتحاد نهائيا في شهر يناير 2026.