بوابتك العربية للمصارعة الحرة

قبل مواجهة كيني أوميغا في All In.. ويل أوسبراي يوضح سر تحوله من التردد إلى الشراسة الكاملة

قبل مواجهة كيني أوميغا في All In.. ويل أوسبراي يوضح سر تحوله من التردد إلى الشراسة الكاملة

تحدث النجم البريطاني ويل أوسبراي بصراحة عن كواليس التطور الكبير في شخصيته داخل حلبات AEW، مؤكدا أن الصراع الطويل والدرامي مع جون موكسلي وعصابة ديث رايدرز كان السبب الرئيسي في منحه طابعا حادا وشراسة غير مسبوقة (Edge)، مما ساعده على التخلص نهائيا من حالة التردد التي لازمته لفترات طويلة، وذلك قبل تصدره الحدث الرئيسي لعرض AEW All In 2026 للمنافسة على لقب بطولة العالم للوزن الثقيل أمام كيني أوميغا داخل استاد ويمبلي يوم الأحد 30 أغسطس.

وكانت مسيرة أوسبراي قد شهدت منعطفا خطيرا في أغسطس 2025 حين تسبب موكسلي وعصابته في إصابته بكسر في العنق أبعده عن الحلبات لمدة 7 أشهر، ليعود بعدها باحثا عن الثأر، قبل أن تنتهي مواجهتهما في عرض AEW Dynasty بخسارة أوسبراي وتدخل العصابة لإنقاذه من مارك ديفيس وضمه لصفوفهم، وصولا إلى رفضه أساليبهم الملتوية والاستعداد لمواجهة أوميغا على اللقب العالمي.

من التردد الإنساني إلى رغبة الانتقام

وفي مقابلة خاصة مع الصحفي جون ألبا عبر منصة The Takedown on SI، كشف أوسبراي عن التأثير النفسي والدرامي لتلك القصة قائلا:

"أعتقد أن تلك القصة منحت شخصيتي حدة وشراسة إضافية. طوال مسيرتي السابقة في AEW، وتحديدا بعد حركة Tiger Driver التي نفذتها ضد براين دانيلسون، كان هناك دائما نوع من التردد بداخلي؛ والسبب يعود لجانب إنساني بحت كوني أصبحت أبا الآن ولا أرغب في أن يعود أي مصارع إلى أسرته مصابا بعاهة أو أذى بالغ. ولكن بعد أن كسر جون موكسلي عنقي، لم يعد في عقلي سوى الغضب والرغبة العميمة في الانتقام.. اللحظة التي عدت فيها للحلبات لم تكن هناك خطة أو استراتيجية، كان الهدف الوحيد هو الدخول واقتلاع رأسه."

نقطة التحول وإعادة بناء الشخصية

وعن خسارته أمام موكسلي وما تلاها من أحداث، تابع أوسبراي:

"تلك الخسارة حطمت تماما كل ما كنت أخطط له؛ ففي مخيلتي كان المسار هو (اهزم موكسلي ثم توجه مباشرة إلى ويمبلي). بدلا من ذلك، مررت بلحظة إدراك قلت فيها لنفسي: 'لا أعتقد أن جسدي قادر على تقديم نسخة ويل أوسبراي القديمة، أحتاج إلى ابتكار نسخة جديدة تماما'. كان أمرا جنونيا أن نفس الأشخاص الذين سلبوني حياتي القديمة هم من منحوني حياة وهوية جديدة؛ لقد أعطى ذلك شخصيتي شراسة ومساحة أوسع للعمل داخل الحلبة بعدما كنت أتجنب ذلك لعدم شعوري بالراحة معه سابقا."

واختتم أوسبراي حديثه بتحديد ملامح شخصيته الحالية قبل النزال التاريخي في ويمبلي:

"الآن، وجدت بعدا وطبقة جديدة تماما في شخصيتي. ما زلت أمتلك مبادئ وخطوطا حمراء لن أتجاوزها، ولكن حالة التردد والشك التي كانت تعيقني قد اختفت وانمحت تماما."

شارك الخبر مع أصحابك
واتساب تيليجرام فيسبوك إكس