كشفت ماريا كانيليس في تصريحات جديدة عن كواليس فترتها في WWE، مؤكدة أن شخصية الفتاة الساذجة التي قدمتها لسنوات طويلة أصابتها بغضب شديد، شعرت خلالها بأن الشركة تعيدها إلى الصور النمطية التي حاربتها طوال حياتها.
أوضحت كانيليس أن جذور تلك الشخصية تعود إلى أيام عملها في عرض OVW، حين قدمت برومو عشوائيا مستوحى من طفولتها بصوتها المرتفع وابتسامتها الدائمة، وهو ما استغلته الإدارة لتضخيم الجانب الكوميدي الساذج في دور المذيعة التي لا تفقه شيئا، مما جعلها تشعر بأن هذا الدور يضعها في قالب تقليدي يقلل من قدراتها الحقيقية ويضعها في مكانها المخصص طبقا لعقلية الماضي.
رغم شعورها بالاحباط في ذلك الوقت واعتقادها أن الدور كان يهدف لتقييدها، أكدت ماريا أن الزمن غير نظرتها لتلك التجربة، معتبرة أن تلك الشخصية منحتها مساحة فريدة ومميزة تفاعل معها نجوم الشركة على مدار مسيرتها الحافلة بالعديد من التحديات والمواقف خلف الكواليس.