كشفت تقارير صحفية حديثة عن وجود حالة من الاستياء خلف كواليس اتحاد WWE تجاه بعض المصارعين الصاعدين القادمين من عرض WWE NXT، وتحديدا أولئك الذين تم تصعيدهم مؤخرا من نظام المواهب والخريجين الجدد دون خوض تجارب طويلة في الاتحادات المستقلة.
أوضحت التقارير أن بعض النجوم الجدد واجهوا صعوبة في التأقلم مع ضغوط العروض الرئيسية بعد حصولهم على دفعات قوية فور صعودهم، مما خلق لديهم شعورا خاطئا بالاستحقاق الدائم وأن النجاح المطلق هو القاعدة المستمرة، وهو ما أثار حفيظة المسؤولين والمنتجين الذين أكدوا أن النجومية تتطلب العمل المستمر ولا توجد أي ضمانات للاستمرار في القمة إلى الأبد.
شدد مسؤولو الاتحاد على أن المواهب الصاعدة، بغض النظر عن قوتها في بداية الطريق مثل أوبا فيمي، لا تملك النفوذ الإبداعي الذي يتمتع به الكبار مثل رومان رينز، في رسالة واضحة تؤكد أن الالتزام بقواعد العمل والانضباط هما الأساس لبناء مسيرة طويلة ومستدامة في عالم المصارعة الحرة.